سلامٌ على هضبات العراق … وشطـّـيه والجُرف والمنحنى
في العام الحالي صوت البرلمان العراقي مبدئيا على إعتماد قصيدة للشاعر الراحل محمد مهدي الجواهري كتبها عام 1947 لتصبح مضمونا للنشيد الوطني السادس منذ تأسيس الدولة العراقية:
سلامٌ على هضبات العراق … وشطـّـيه والجُرف والمنحنى
سلامٌ على باسقاتِ النخيل … وشُمِّ الجبال تُشيعُ السَـنا
سلامٌ على نيّرات العصور … ودارِ السلامِ مدارِ الدُنى
سلامُ على خالعِ مِنْ غـَـدٍ … فـَـخاراً على أَمسـِـهِ الدابرِ
سلامٌ على طيباتِ النذور … سلامٌ على الواهبِ الناذرِ
سلامٌ على نـَبـْعـَةِ الصّامـِدينَ … تـَـعاصتْ على مـِـعْوَلِ الكاسرِ
سلامٌ وما ظلَ روضٌ يفوحُ … وما ساقطتْ ورقَ الدوحِ ريحُ
سيبقى ويبقى يدوي طموحُ … لنجمٍ يضيءُ وفجرٍ يلوحُ